نحو السّاعة 15:30 من يوم 24.10.21 جاءت مجموعة مستوطنين من ناحية بؤرة "حفات يئير" الاستيطانيّة - التي أقيمت على بُعد نحو كيلو مترٍ واحد شماليّ القرية - إلى أرض مرعىٍ تمتدّ بين البؤرة الاستيطانيّة والقرية. أخذ المستوطنون يصرخون على راعٍ من القرية يُدعى صادق ريّان (20 عاماً) كان هناك مع قطيع يعدّ نحو 200 من الأغنام. فوق ذلك حاول المستوطنون جلب القطيع إلى بؤرتهم الاستيطانيّة. بعد اتّصال الرّاعي مع والده جاء الوالد - فوزت ريّان (41 عاماً) وصرخ بدروه على المستوطنين فلاذوا بالفرار في اتّجاه البؤرة الاستيطانيّة. اقتاد الأب وابنه قطيعهما عائدين إلى القرية وفي الطريق التقيا حارس المستوطنة فأخذ هذا أيضاً يصرخ عليهما، وبعد جدال قصير عاد الجميع إلى منازلهم.
أدناه يحدّث فوزت ريّان عمّا جرى بعد فرار المستوطنين - من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ عبد الكريم السّعدي في 25.10.21:
بعد أن غادر المستوطنون المكان قرّرنا أنا وابني أن نعود بالأغنام إلى القرية لكي نتفادى مشاكل مع مستوطنين آخرين، فهُم دائماً يأتون في جماعات وينكّلون بالمزارعين في المنطقة بهدف إبعادنا والاستيلاء على جميع الأراضي. أراضي قريتنا تطوّقها المستوطنات والبؤر الاستيطانيّة من جميع الجهات: "حفات يئير"، "كريات نطفيم"، "رففاه"، "يكير"، "نوفيم" و-"بركان".