في 19.10.21، حين كان أفراد من عائلة شتيوي يقطفون الزيتون في أراضٍ لهُم تقع في الجهة الشرقيّة من القرية. جاء ثلاثة جنود نحو السّاعة 12:00 وأمروهم بمغادرة الأرض علماً أنّ الدّخول إلى الكُروم لا يتطلّب من أصحابها إجراء تنسيق مسبق. بعد جدال قصير أخذ أحد الجنود معدّات قطاف وكيسين مليئين بثمار الزيتون واشترط على أصحابها أن يغادروا أرضهم إذا أرادوا استعادتها.
أثناء ذلك جاء إلى الموقع حارس مستوطنة "كدوميم" وأخذ كيسي الزيتون والمعدّات التي أخذها الجنديّ من العائلة، وهي: آلة جدّ زيتون وسلالم وشوادر وغير ذلك. مجبرين، عاد أفراد العائلة إلى منازلهم دون ممتلكاتهم. بعد نحو ثلاث ساعات أعاد حارس المستوطنة كيسي الزيتون والمعدّات إلى الكرْم وقال لمزارع كان يعمل في كرْم مجاور أنّه يُعيدها شرط أن لا تعود العائلة إلى أرضها. أبلغ المزارع صاحب الأرض فجاء هذا وأخذ ممتلكاته وعاد في اليوم التالي مع أسرته ليتابعوا قطف الزيتون.