في 9.6.21 كان مصلح مخامرة (24 عاماً) يرعى قطيع مواشٍ على بُعد بضع مئات من الأمتار غربيّ التجمّع فجاء عدد من المستوطنين بصُحية جنود وأمروه أن يغادر المكان. رفض مصلح الانصياع لأوامرهم واستدعى الشرطة، لكنّ العناصر الذين حضروا إلى الموقع اعتقلوه هو بحجّة أنّه هدّد بقتل المستوطنين. وحيث كان مصلح قد وثّق الحادثة بشريط فيديو بواسطة هاتفه طلب من العناصر أن يشاهدوا الشريط لكنّهم رفضوا ذلك، ثمّ اقتادوه ورفضوا أن يتيحوا له الاتّصال بوالده لكي يأتي ويجمع القطيع فظلّ القطيع فالتاً في المرعى.
اقتيد مصلح مخامرة إلى محطّة الشرطة في "كريات أربع" حيث جرى التحقيق معه ثمّ نُقل إلى سجن "عوفر". في مساء اليوم نفسه، عند السّاعة 19:00 تقريباً، جاء والده إلى محطّة الشرطة لكي يقدّم شكوى ضدّ المستوطنين المعتدين على ولده لكنّ عناصر الشرطة رفضوا استقبال الشكوى. انتظر الوالد هناك حتى السّاعة 22:00 واضطرّ في النهاية أن يغادر إلى منزله.
في اليوم التالي جُلب مصلح مخامرة إلى المحكمة حيث ادّعت الشرطة في الجلسة أنّها لم تتمّ التحقيق، وادّعى مصلح أنّ العناصر رفضوا مشاهدة شريط الفيديو الذي صوّره ليُثبت لهُم براءته. رغم اعتراف عناصر الشرطة برفضهم هذا وافق القاضي على تمديد اعتقال مخامرة. في 13.6.21 أخلي سبيل مصلح بعد أن كفله ناشط إسرائيليّ وقّع على كفالة بقيمة 20,000 ش.ج. وشرط التزامه بالمثول أمام المحكمة في تتمّة الإجراءات إذا تمّ استدعاؤه.
قبل هذه الحادثة بأسبوعين هاجم مستوطنون بالحجارة راعي أغنام آخر من التجمّع نفسه. على بُعد نحو 1.5كم من الموقع أقيمت بؤرة "حفات معون" الاستيطانيّة.