في ساعات اللّيل من يوم 2.5.21 هاجم مستوطنون بصُحبة جنود الحيّ الشرقي في قرية جالود ورشقوا منازل وسيّارت بالحجارة فحطّموا نوافذ ثلاث سيّارات. الجنود بدورهم أطلقوا الرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط وقنابل الغاز المسيل للدّموع نحو الأهالي الذين خرجوا للدّفاع عن منازلهم ورشقوا المستوطنين بالحجارة في محاولة لإبعادهم. وبحجّة أنّ حجراً أصاب أحد الجنود اعتقلت قوّات الأمن 11 من أهالي القرية الذين أمضوا ليلتهم محتجَزين في محطّة شرطة "بنيامين" وقد تمّ إخلاء سبيلهم في مساء اليوم التالي.
لاحقاً، في اللّيلة نفسها، اقتحم مستوطنون قرية قصرة المجاورة من جهة جنوب شرق ورشقوا منازل سكّان تلك الناحية بالحجارة فحطّموا في أحد المنازل زجاج عدد من النوافذ ومصابيح الإنارة الخارجيّة كما وأتلفوا أغراساً في حديقة المنزل نفسه.
منذ سنين طويلة يعاني أهالي جالود وقُصرة جرّاء هجمات متكرّرة يشنّها عليهم مستوطنون. يُذكر أنّ البؤرتين الاستيطانيّتين"إيحيا" و-"إيش كودش" أقيمتا في جوار هاتين القريتين.