نحو الخامسة من عصر يوم 14.5.21 جاء ما يقارب عشرة مستوطنين، بعضهم ملثّمون، إلى منزل عائلة عيد وأخذ عدد منهم يرشقون المنزل بالحجارة ممّا تسبّب في كسر كاميرتي المراقبة المثبّتتين على المنزل. الجنود الذين رافقوا المستوطنين كانوا يطلقون نحو الأهالي الذين هرعوا للدّفاع عن المنزل قنابل الغاز المسيل للدّموع والرّصاص الحيّ والرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط. استمرّ الهجوم حتى السّاعة 19:00 تقريباً، وأسفر عن إصابة خمسة من الأهالي بجروح بالرّصاص الحيّ وثمانية آخرين بجُروح بالرَّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط.
في السّابق وثّقت بتسيلم هجومين شنّهما المستوطنون مؤخّراً على منزل عائلة عيد: في 4.5.21 هاجم مستوطنون المنزل بالحجارة والجنود الذين رافقوهم أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدّموع نحو الأهالي الذين هرعوا للدّفاع عن المنزل، كما أطلق الجنود قنابل إنارة تسبّبت في اشتعال حريق في كرم زيتون وقد تمّ إخماد النيران على يد الأهالي وخدمات الإطفاء الفلسطينيّة.
قبل ذلك بسبعة أشهر، في 9.10.20 هاجم مستوطنون المنزل بالحجارة والجنود الذين رافقوهم أطلقوا نحو الأهالي قنابل الغاز المسيل للدّموع. أصيب طفل بالإغماء جرّاء استنشاق الغاز.