في 23.1.21 دهم قرية بورين وتحديداً ناحيتها الشمال شرقيّة نحو عشرة مستوطنين بمن فيهم ضابط أمن مستوطنة "هار براخا" ومعهم ما يقارب خمسة جنود. أخذ المستوطنون يرشقون بالحجارة منزلاً قيد الإنشاء يبعُد نحو كيلومتر عن الموقع الذي أقيمت فيه بؤرة "سنيه يعقوب" الاستيطانيّة وتسمّى أيضاً "جيفعات رونين".
في ذلك الوقت كان عمّال يعملون في المنزل ومعهم صاحبُه إبراهيم عيد (43 عاماً) كما تجمّع عدد من الأهالي الذين تصدّوا للمستوطنين دفاعاً عن المنزل. بعد مضيّ وقت قصير غادر المستوطنون ولم تحدث أضرار للمنزل.
يُذكر أنّ هذا كان هجوم المستوطنين الثالث على منزل إبراهيم عيد منذ شهر حزيران 2020: في 18.6.20 رشق مستوطنون المنزل بالحجارة وكسروا أنابيب المياه فيه كما أحرقوا كروم زيتون ولوز مجاورة. الجنود الذين حضروا أخذوا يُطلقون قنابل الغاز المسيل للدّموع والرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط نحو سكّان الحيّ الذين هبّوا للدّفاع عن الممتلكات. في 9.10.20 هاجم مستوطنون الحيّ بالحجارة واعتقل ضابط أمن مستوطنة "هار براخا" سائق سيّارة مرّت من المكان وحطّم زجاج إحدى النوافذ في سيّارته كما أطلق رصاصتين في الهواء. بعد ذلك اقتاده وسلّمه لجنود اعتقلوه طوال ثلاثة أيّام دون أيّ سبب. في 10.10.20 رشق مستوطنون المنزل بالحجارة وحطّموا زجاج عدّة نوافذ. في هذه المرّة أيضاً أطلق الجنود الذين حضروا إلى المكان قنابل الغاز المسيل للدّموع نحو الأهالي.
منذ سنين يعاني سكّان قرية بورين المحاطة بمستوطنتَي "هار براخا" و-"يتسهار" جرّاء هجمات المستوطنين المتكرّرة. في ثمانينّات القرن الماضي أقيمت على أراضي بورين والقرى المجاورة مستوطنة "يتسهار" جنوبيّ بورين على بُعد نحو كيلومتر واحد منها وأقيمت مستوطنة "هار براخا" شمال شرق بورين على بُعد نحو كيلومتر واحد أيضاً.