سَرْطَة، محافظة سلفيت: مستوطنون يدهمون القرية ويرشقون عدداً من المنازل والسيّارات بحجارة وقنبلة صوت

نحو الثالثة من فجر يوم 4.1.21 دهم مستوطنون الحيّ الجنوبيّ في قرية سرْطه الواقعة شمال غرب بلدة سلفيت وأخذوا يرشقون الحجارة نحو المنازل والسيّارات المتوقّفة أمامها فحطّموا ثلاثة نوافذ في منزلين. علاوة على ذلك ألقى المستوطنون قنبلة صوت نحو أحد المنازل ألحقت أضراراً بحائطه كما حطّموا الزجاج الأماميّ لسيّارتين متوقّفتين وأتلفوا إطاراتها. يُذكر أنّ هذه الأفعال وثّقتها كاميرا مراقبة في المكان.

غداة الحادثة أدلى عدد من ضحايا الهجوم بإفاداتهم أمام باحث بتسيلم الميدانيّ عبد الكريم السّعدي فوصفوا ما جرى لهم في تلك اللّيلة:. أدناه يحدّث مصطفى خطيب (62 عاماً) وهو أب لخمسة أبناء، كيف ارتطم حجر بنافذة قريبة من سريره:

أصبت بنوبة قلبيّة قبل عدّة أشهر ولم أتماثل بعد للشفاء التامّ وحتى لم أعُد إلى العمل. صرت أنام في الصالون مذ أصبت بالنوبة القلبية.

فجرَ يوم الاثنين استيقظت من نومي وبقيت في سريري وهو قريب من نافذة تطلّ على الشارع الرّئيسيّ. سمعت جلبة في الخارج ثمّ صوت انفجار وثمّ أصاب حجر النافذة القريبة من سريري. لم يدخل الحجر إلى الغرفة بل علق بين دفّتي الزجاج وقضبان الحديد.

في الوقت نفسه هرع على صوت الانفجار ابني أيمن يهبط الدّرج، وهو يقيم في غرفة على السّطح. لقد ظنّ أنّ حاوية غاز الفرن قد انفجرت. حذّرته أن لا يخرج من المنزل لوجود أشخاص هناك يرشقون الحجارة وموادّ متفجّرة. صعدت وأيمن إلى غرفته ومن هناك شاهدنا مستوطنين ملثّمين يفرّون نحو كرم زيتون في الناحية الجنوبيّة من القرية.

أدناه تحدّث زوجته شريفة خطيب (55 عاماً) عن أحداث تلك اللّيلة:

אחרי שמוסטפא ואיימן עלו לגג כדי לבדוק מה קורה בחוץ, הבת שלי, חלא, בת بعد أن صعد مصطفى وأيمن إلى السّطح لكي يستطلعا ما يجري في الخارج استيقظت ابنتي حلا (17 عاماً) وهي مذعورة بسبب الانفجارات وضجيج الحجارة التي كانت تصيب منزلنا. حاولت أن أهدّئ من روعها ولم ينفع ذلك كثيراً لأنّها كانت خائفة جدّاً. بعد لحظات دخل مصطفى وأيمن إلى المنزل وأخبرونا أنّهما شاهدا مستوطنين يفرّون وعدداً من الجيران متجمّعين في الخارج. تجرّأنا وخرجنا نحن أيضاً لكي نرى ما الذي يحدث وعندئذٍ رأينا سخاماً على بلاط الحائط الخارجيّ وقنبلة صوت ملقاة على الأرض قبالة المنزل. رأينا أيضاً حطام زجاج نوافذنا. في سيّارة زوجي حطّم المستوطنون النافذة وأتلفوا الإطارات.

وأيضاً عن أحداث تلك اللّيلة قال مختار صرصور (35 عاماً) وهو أب لأربعة أطفال:

قرب الثالثة من فجر يوم الاثنين الموافق 4.1.21 كنت في فراشي ولم أغفُ بعد. فجأة سمعت انفجارات في حيّنا فنضهت ونظرت عبر النافذة المطلّة على مدخل المنزل والشارع. كان في الخارج أربعة أشخاص ملثّمين، اثنان منهم يقفان قبالة منزل ابن عمّي ويرشقون بالحجارة سيّارته المتوقّفة أمام منزله، والآخران يرشقان الحجارة نحو سيّارتي المتوقّفة أمام منزلي. توجّهت فوراً إلى غرفة الأولاد لأطمئنّ عليهم وكانوا نائمين. خرج الجيران إلى الشارع وحين خرجت أنا أيضاً وجدت أنّ المستوطنين قد حطّموا زجاج إحدى نوافذ سيّارتي وأتلفوا ثلاثة من إطاراتها.

Featured image
מתנחלים בסרטה. במהלך הפלישה לכפר הם יידו אבנים על בתים והשחיתו מכוניות. 4.1.2020.
Hide featured image
On
Video
سَرْطَة، محافظة سلفيت: مستوطنون يدهمون القرية ويرشقون عدداً من المنازل والسيّارات بحجارة وقنبلة صوت
Locations
Geolocation
POINT (35.093278 32.101194)
Incident count
1
Update category
Coronavirus