تقيم عائلة عميرة في قرية نعلين في محافظة رام الله وتملك كروم زيتون تمتدّ على عدّة مئات من الدّونمات خلف مسار جدار الفصل المتاخم لقريتهم. منذ بناء الجدار يُمنع دخولهم إلى أراضيهم إلّا بتصريح من الجيش يصدر مرّتين في السّنة لبضعة أيّام في كلّ مرّة.
في موسم القطاف الحاليّ أصدر الجيش للأسرة تصريحاً لمدّة عشرة أيّام وفي صباح 13.10.20 جاء عدد من أفراد الأسرة لقطف الزيتون ومعهم نحو عشرين من أهالي القرية. عند الظهر تنبّه القاطفون إلى عدد من المستوطنين قد اقتحموا الكرم وعندما طالبهم خليل عميرة (73 عاماً) أن يغادروا فعلوا ذلك بعد جدال قصير. يُذكر أنّ جنوداً كانوا هناك ولكنّهم لم يتدخّلوا.
عند العصر أمر أحد الجنود القاطفين أن يُنهوا عملهم فباشر هؤلاء جمع أغراضهم والثمار التي قطفوها استعداداً للمغادرة وغادر الجنود أيضاً. أثناء ذلك جاء عدد من المستوطنين ملثّمين وأخذوا يلاحقون أفراد الأسرة ويرشقونهم بالحجارة فأصابوا خليل عميرة (73 عاماً) في رأسه وسبّبوا له صدعاً في الجمجمة ونزيفاً داخل الدّماغ - وفقاً للفحوصات في المستشفى الذي نُقل إليه لاحقاً.
في يوم الخميس الموافق 19.11.20 قدّمت نيابة منطقة المركز لوائح اتّهام ضدّ ثلاثة مستوطنين متورّطين في الهجوم المذكور.