تملك عائلة موسى من قريوت عدّة دونمات من الأرض تقع جنوب قريتهم وإلى الشرق من قرية ترمسعيّا. تقع القريتان في محافظة رام الله وقد أقيمت على أراضيهما من جهة بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة ومن جهة أخرى بؤرة "إيش كودش" الاستيطانيّة. بسبب قرب البؤرتين من الأراضي لا تدخل العائلات أراضيها إلّا في موسم الحراث والقطاف بتنسيق مع الجيش.
في هذا الموسم تمّ تنسيق دخول الأسرة إلى أرضها من 26.10.20 إلى 5.11.20 وحين وصلت الأسرة لقطف الزيتون في اليوم الأوّل وجدت أنّ مستوطنين قلبوا دونم أرض بأكمله في كرومهم واقتلعوا 20 شجرة زيتون كانت تبلغ 50 عاماً وسرقوا منها عشرة أشجار.
يقدّر المزارعون أنّ الأشجار اقتُلعت من أرضهم قبل اكتشاف الأمر بأكثر من شهرين لكنّهم لم يعلموا بذلك نظراً لأنّ الجيش يمنعهم من الدّخول إليها في معظم أيّام السّنة. حيث أنّ شجرة الزيتون البالغة تُنتج نحو 15 لتر زيت في الموسم وحيث أنّ سعره يتراوح بين 500 و-700 شيكل فإنّ الخسارة السّنويّة جرّاء اقتلاع الأشجار المذكورة تصل إلى 10,000 شيكل وأكثر.