في صباح يوم السّبت الموافق 17.10.20 توجّه بلال بدوي (45 عاماً) إلى أرضه الواقعة شرقيّ القرية لكي يتمّ إقامة سياج حول الأرض بهدف حمايتها من اقتحامات المستوطنين. عندما وصل شاهد منظراً صادماً: قطع المستوطنون في كرمه نحو 30 شجرة زيتون عمرها خمس سنوات.
على بُعد نحو كيلومتر واحد من الأرض أقيمت في العام 1991 مستوطنة "شفوت راحيل".
أدناه إفادة بلال بدوي وهو موظّف في السّلطة الفلسطينيّة - أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة سلمى الدّبعي:
وصلت إلى أرضي الواقعة في منطقة تسمّى "السّهل الشرقيّ" حيث أملك 11 دونماً ومنها ستّة دونمات عبارة عن كروم زيتون فيها أشجار عمرها 5-7 سنوات. كنت في أرضي قبل ذلك بأيّام قليلة وكان كلّ شيء على ما يُرام. أنا أذهب إلى هناك طوال الوقت لأنّ ذلك لا يحتاج إلى تنسيق.
هذه الأرض توجد على بُعد نحو كيلومتر واحد من مستوطنة "شفوت راحيل". قبل ثلاثة أشهر تقريباً سرقوا لي أدوات العمل التي أبقيتها في الأرض وفي حينه أبلغت المجلس المحلّي عن السّرقة.
لقد ورثت هذه الأرض عن والدي وأنا أبذل فيها كلّ جهدي وأعتني بها رغم أنّه لا يوجد ماء في المنطقة. أحمل الماء في دلاء من البلاستيك من منزلي إلى الكرم لكي أروي الأشجار. أنا الآن أخشى أن يُتلف المستوطنون بقيّة الأشجار فهُم يدخلون أراضي القرية متى شاءوا.