عند السّاعة 3:00 فجراً اكتشف إمام مسجد "البرّ والإحسان" حريقاً في المسجد فأسرع يستدعي سيّارة إطفاء فوصلت خلال عشر دقائق. سيطر طاقم الإطفاء على النيران ومنعوا انتشارها إلى بقيّة أنحاء المبنى ولكن النيران حتى ذلك الحين كانت قد سبّبت أضراراً لحائط داخليّ وأحرقت بعض الأثاث.
المستوطنون الذين أحرقوا المسجد خطّوا على حائطه الخارجي شعاراً يقول: "الحصار للعرب لا لليهود! أرض إسرائيل لشعب إسرائيل!".
تقدّر قيمة الأضرار الناجمة عن الحريق بعدّة آلاف من الشواكل.
نحو السّاعة 10:30 صباحاً جاء إلى المسجد جنود وعناصر شرطة وأجرى هؤلاء مسحاً لموقع الحادثة كما تفقّدوا آثار الحريق.
أدناه أقوال محمود عابد (50 عاماً) وهو أحد سكّان البلدة يصف فيها مشاعره وما طبعه الحريق في نفسه - من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ إياد حدّاد:
أثارت الحادثة الخوف والقلق لدى أهالي الحيّ. الناس هنا يشعرون أنّ ممتلكاتهم معرّضة للخطر. يستغلّ المستوطنون الوضع الناشئ عن وباء الكورونا لكي يُتلفوا ممتلكاتنا فهُم يعلمون أنّ الشارع خالٍ من الحركة والجميع منعزلون في منازلهم.