حارس، محافظة سلفيت: مستوطنون يقتلعون نحو 150 شجرة زيتون ويدفنونها في الأرض. أمجد سلطان: "نحن منهَكون من محاولات حماية أرضنا".

اكتُشف أمر اقتلاع الأشجار يوم الاثنين حين جاء إيهاب سلطان (40 عاماً) وشقيقه أمجد (46 عاماً) إلى أرضهما الواقعة في خلّة أبو العلا فوجدا أنّ نحو 150 شجرة زيتون غُرست قبل عشر سنوات قد اختفت.
يمتدّ كرم الزيتون المذكور على مساحة 42 دونم تنمو فيها عدا الأشجار الي اختفت نحو 300 شجرة غُرست قبل 40 سنة. تقع الأرض في الناحية الغربيّة من البلدة وهي مجاورة للشارع الرئيسيّ (505).

أدناه أقوال أمجد سلطان عن الحادثة، من إفادة أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة سلمى الدّبعي:

قال لي أخي إنّ الأشجار اختفت فسارعت متّجهاً إلى أرضنا. لم أستوعب كيف يمكن أن تختفي 150 شجرة زيتون هكذا فجأة! توجد في كرمنا نحو 300 شجرة زيتون غرسها المرحوم والدي في العام 1980. إضافة إليها زرعنا أنا وأخي نحو 150 شجرة زيتون أخرى. نحن نأتي إلى الكرم يوميّاً تقريباً ونعتني بالأشجار.

بحثنا عن الأشجار فوجدناها مدفونة في الأرض!

اتّصلت بالشرطة الإسرائيليّة فوصلت عناصر منها بعد نصف ساعة. قالوا إنّه يظهر بوضوح تعرّض الكرم للتخريب. مندوب الإدارة المدنيّة وكان قد جاء برفقة عناصر شرطة وجنود قال لي أن أتحدّث مع مديريّة التنسيق الفلسطينيّة. كان واضحاً أنّهم لا يريدون معالجة الموضوع.

نحن منهَكون من محاولات حماية أرضنا وفلاحتها لأنّنا نخوض هذه المعركة منذ عشر سنوات. شجر الزيتون يحتاج في السّنوات الثلاث الأولى إلى ريّ كثير وكنّا نجلب المياه إلى الكرم في السيّارة. لقد تعبنا وشقينا كثيراً لكي يزدهر هذا الكرم.

في كلّ مرّة كان يأتي حارس مستوطنة "رفافا" ويطلب أن نريه تصريحاً لوجودنا في أرضنا وكنّا نتجاهله. وأحياناً كان يأتي مستوطنون ويسرقون البراميل التي نحمي بواسطتها الأشجار. كنّا نطالبهم بإعادتها وأحياناً كانوا يعيدونها فعلاً. لم نتصوّر أن يصل بهم الأمر إلى درجة اقتلاع أشجارنا ودفنها في الأرض!

Featured image
חלקת העצים העקורים של משפחת סולטאן. חארס, 25.6.20. צילום: באדיבות המשפחה
Hide featured image
Off
Locations
Geolocation
POINT (35.143716 32.113415)
Incident count
1
Update category
Coronavirus