ترمسعيا، محافظة رام الله: مستوطنون يتلفون أسيجة كانت معدة لحماية الكروم من اقتحامات المستوطنين

في يوم الاثنين الموافق 25.4.20 اكتشف رياض جبارة (45 عاما) ومحمود علي (80 عاما) وهما من سكان ترمسعيا بأن الأسيجة التي تحيط بقطعتي الأرض اللتان يملكانها وكذلك البوابات التي نصباها في الأسيجة قد أُتلفها المستوطنون. تقع هذه الأراضي في منطقة الضهرات على بعد نحو ثلاثة كيلومترات شرق القرية. 

أتلف المستوطنون في قطعة علي بوابة وسياجا بطول 20 مترا وأتلفوا في قطعة جبارة بوابة وسياجا بطول 50 مترا والذي نصبه حول مساحة كان قد هيأها لغرس أشتال الزيتون. 

غرس جبارة قبل نحو ست سنوات أشجار زيتون في أرضه إلا أنه وفي عام 2019 أتلف المستوطنون عددا منها وفي نهاية آذار 2020 أتلفت 40 شجرة أخرى من بين تلك التي صمدت في الهجمات السابقة.

أقيمت بؤرة "عدي عاد" الاستيطانية عام 1998 على بعد نحو 500 متر من أرضيهما. 

يعاني مزارعو ترمسعيا منذ عدة سنوات من تنكيل مستمر من قبل المستوطنين حيث وثقت بتسيلم في شهر نيسان فقط أربعة أحداث أخرى لإتلاف أشجار وحادثة إتلاف سياج أخرى. هذه الأسيجة نُصبت لتحيط بقطع الأراضي عام 2018 ضمن مبادرة للصليب الأحمر الدولي وفي محاولة لحماية أراضي المزارعين في المنطقة. 

على ضوء المشقة الكبيرة المبذولة لحماية المحاصيل من المقتحمين يجب التذكير بأن هناك عقبة أخرى لا تقل أهمية تقف في وجه المزارعين: يمنع الجيش أصحاب الأراضي من الوصول إليها يوميا ويسمح لهم بذلك لأيام معدودة كل سنة. تسمح دائرة التنسيق والارتباط وصول المزارعين إلى الأراضي في موسمي الزيتون والحراث. 

Featured image
שער שהושחת בתורמוסעיא, 25.4.20
Hide featured image
Off
Geolocation
POINT (35.288375 32.032726)
Incident count
1
Update category
Coronavirus