ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يستغلّون تقييد دخول المزارعين إلى أراضيهم ويتلفون أو يقطعون عشرات أشجار الزيتون

في منطقة ترمسعيّا تصاعد في الآونة الأخيرة إتلاف معدّات زراعيّة وأشجار على يد مستوطنين.

في صباح يوم الإثنين الموافق 20.4.20 جاء رباح حمزة ومزارعون من العائلة ليحرثوا أراضيهم الواقعة شرقيّ القرية بعد أن سمحت لهم الإدارة المدنيّة بدخول أراضيهم والعمل فيها لمدّة يومين فقط وللمرّة الأولى منذ موسم قطاف الزيتون! من الجدير بالذكر أنّ الجيش لا يسمح لهم بدخول أراضيهم سوى بتنسيق مسبق للحصول على تصريح. ولكن على قدر شدّة سُرور العائلة بدخول أراضيها أخيراً كانت شدّة كربها حين وجدت نحو 100 شجرة زيتون مقطوعة. اتّصل رباح حمزة بمديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة وأبلغ عن الحادثة.

الأشجار التي قطعها المستوطنون غُرست قبل 30 سنة.

في اليوم التالي اكتشف المزارع حجازي حجازي (46 عاماً) وهو الآخر من ترمسعيّا، أن كرومه المجاورة لكروم عائلة حمزة تعرّضت لاعتداء مماثل: 40 شجرة زيتون وجدها تالفة في كرمه.

اعتنى حجازي بهذه الأشجار طيلة 35 سنة.

في اليوم نفسه جاء مزارعون من قرية المغيّر إلى أراضيهم ليحرثوها عقب تنسيق مع الإدارة المدنيّة، ومن بينهم جمال نعسان (40 عاماً) الذي وجد في أرضه نحو 40 شجرة زيتون أتلفها مستوطنون.

هذه الأشجار غرسها جمال نعسان قبل 25 سنة.

هذه الاعتداءات بالجملة على الأشجار ما هي إلّا عرَض لظاهرة اوسع: منذ العام 2019 يُنشئ المستوطنون مرّة تلو المرّة مباني متنقّلة على أراضي بملكيّة خاصّة يملكها مزارعون من ترمسعيّا في محاولة للاستيلاء عليها. صحيح أنّ السّلطات الإسرائيليّة تقوم بإجلاء هذه المنشآت لكنّ المستوطنين يعودون إلى نصبها ثانية وثالثة ويُتلفون المحاصيل والأشجار انتقاماً من أصحاب الأراضي الفلسطينيّين. في العامين 2018 - 2019 وثّقنا في بتسيلم تسعة اعتداءات كهذه بما في ذلك إتلاف مئات الأشجار وسرقة ثمار الزيتون من أراضي ترمسعيّا.

على بُعد نحو 500 متر من الأراضي المذكورة هنا أقيمت بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة.

Featured image
עצי זית כרותים בתורמוסעיא, 14.4.20
Hide featured image
On
Video
תורמוסעיא, מחוז רמאללה: עשרות עצי זית נכרתו והושחתו בחסות הגבלות הגישה המוטלות על חקלאים
Geolocation
POINT (35.288375 32.032726)
Incident count
2
Update category
Coronavirus
Israeli forces present
Off