"كانوا يقودون مركباتهم في حقلنا وكأنّهم في ساحة ألعاب": مستوطنون على درّاجات ناريّة يُتلفون مزروعات في عين قينيا

قامت عائلة الخطيب بغرس أشتال خيار على مساحة سبعة دونمات بناء على خطّة لتسويق المحصول مع قدوم شهر رمضان لكنّ المستوطنين في المنطقة باتوا على خطّة مغايرة - تدمير مقاثي الخيار: ثلاثة منهم يعتلون درّاجتين ناريّتين وتراكتورون هاجموا في يوم السّبت 11.4.29 أرض عائلة الخطيب وأخذوا يدهسون أغراس الخيار بمنهجيّة واضحة. حين رآهُم مزارع من قرية عين قينيا أسرع إلى استدعاء كايد الخطيب وعدد آخر من أهالي القرية ولكن حين وصل الجميع كان المستوطنون قد أتلفوا أكثر من نصف أغراس الخيار.

تمكّن ستّة من أهالي القرية من طرد المستوطنين - الذين فرّوا نحو مستوطنة "طلمون" - ثمّ أبلغوا مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة. بعد قرابة نصف السّاعة وصلت إلى موقع الحادثة قوّة عسكريّة. ترجّل الجنود وأخذوا يطلقون قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع نحو الأهالي وقاموا بإخلاء المستوطنين إلى مستوطنة "دوليف".

أقيمت مستوطنة "دوليف" في العام 1983 على بُعد نحو 800 متر من أراضي عائلة الخطيب.

كعادتها كلّ سنة غرست العائلة مقثاة الخيار في بداية شهر آذار على أمل أن تبيع المحصول في سوق رام الله وتكسب من ذلك رزق 24 نسمة هم أبناء عائلة الخطيب الممتدّة.

في إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميداني إياد حدّاد حدّث كايد الخطيب عن ألم النفس وحسرة القلب إزاء هذا العدوان الهمجيّ:

"جُنّ جنوني حين رأيت المستوطنين يدوسون المقثاة جيئة وذهاباً وهم يمرحون كأنّهم في ساحة ألعاب. لقد دمّروا محصول الموسم الحالي بالذّات في هذا الوقت الذي يلتزم فيه الجميع بالعزل في منازلهم وكلّ شيء معطّل. وضعنا الاقتصاديّ صعب من أصله وها هُم المستوطنون قد أطفأوا بصيص الأمل الذي بقي لنا.

خسرت ما يقارب 10,000 شيكل صرفتها ثمناً للأشتال والسّماد ناهيك عن تعبنا في الغرس والعناية اليوميّة بالأرض. نحن الآن نحرث الأرض من جديد لكي نزرع حبوباً جديدة. نأمل من الله أن يُبعد عنّا المستوطنين. لقد عانينا بما فيه الكفاية".

Featured image
עין קינייא
Hide featured image
Off
Geolocation
POINT (35.149726 31.927899)
Incident count
1
Update category
Coronavirus