عين الحراشة, محافظة رامَ الله: مستوطنون يرشقون أطفالاً بالحجارة ويهدّدون سلامة أحد السكان ويحطّمون زجاج شاحنة

يستقطب اليُنبوع في منطقة عين الحراشة الواقعة جنوبيّ بلدة المزرعة القبليّة الكثير من المتنزّهين. في يوم الإثنين الموافق 6.4.20 كان أربعة أطفال فلسطينيّون في الـ12 من عمرهم يتنزّهون هناك فهاجمهم بالحجارة ستّة مستوطنين ملثّمين أحدهم مسلّح. لاذ الأطفال بالفرار مذعورين في اتّجاه القرية.

على مسافة قريبة من اليُنبوع يقع منزل محمد شريتح (57 عاماً). سمع شريتح جلبة فخرج من منزله وعندئذٍ شاهد الأطفال الأربعة يركضون ومستوطنون يلاحقونهم وفي أيديهم حجارة. تمكّن الأطفال من الفرار وابتعدوا وعندها تفرّغ المستوطنون لرشق محمد شريتح بالحجارة فاختبأ خلف شاحنته المتوقّفة أمام المنزل. حطّم المستوطنون زجاج نوافذ الشاحنة ويبدو أنّ هذا أشبع غرائزهم فغادروا متوجّهين نحو بؤرة "حرشة" الاستيطانيّة.

أقيمت بؤرة "حرشة" الاستيطانيّة في العام 1997 على بُعد نحو 400 متر من القرية على أراضٍ بملكيّة خاصّة لسكّان المنطقة.

وحيث خشي شريتح أن يعود المستوطنون استغاث بأهالي القرية وأبلغ مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة عن الهجوم. عندما وصلت إلى المكان مجموعة جنود قادمين من البؤرة الاستيطانيّة أسرع إليهم شريتح لكي يشكو الأمر إليهم لكنّهم طردوه. عن ذلك يقول شريتح:

"ظننت أنّ الجنود جاءوا في أعقاب الشكوى التي قدّمتها إلى مديريّة التنسيق لكنّهم أمروني بالابتعاد و أخذ أحدهم يصرخ عليّ وكأنّني أنا المجرم. لم أتقبّل ذلك ولكنّني ابتعدتُ مرغماً. لا أعرف كيف سأتدبّر أمر إصلاح شاحنتي فهذا سوف يكلّفني 2,000 شيكل على الأقلّ. أنا عاطل عن العمل منذ بداية شهر آذار ونحن أسرة تعدّ 9 أنفار. لا يوجد في جيبي سوى 300 شيكل لن تكفينا حتى أسبوعاً.

لا نتلقّى تعويضات من أيّة جهة عن الأضرار التي يُلحقها بنا المستوطنون وحتى شركة التأمين لا تعترف بالأضرار الناجمة عن أحداث كهذه. ماذا سأفعل الآن؟".

Featured image
חלון מנופץ במשאיתו של מוחמד שרייתח. התמונה באדיבות העד
Hide featured image
Off
Locations
Geolocation
POINT (35.150871 31.951167)
Incident count
1
Update category
Coronavirus
During the October 2023 war
Off
During olive harvest
Off
Israeli forces present
Off
Hide from settler-violence log
Off