أن تستيقظ في منتصف اللّيل على صوت حجارة وتحطّم زجاج منافذ منزلك

في 12.3.20، عند السّاعة الواحدة بعد منتصف اللّيل أفاق سكّان عينابوس على ضجج مروّع: حجارة تتطاير من كلّ حدبٍ وصوْب. بعض هذه الحجارة حطّم زجاج نوافذ منزلين لعائلتين في القرية، عائلة حمد وعائلة رشدان. سيّارة متوقّفة تلقّت وابلاً من الحجارة أيضاً.

تقع المنازل التي تعرّضت للهجوم في حيّ البياضة، في الجهة الغربيّة من قرية عينبوس، ويُذكر أنّه أقيمت بُعد نحو كيلومترين منها مستوطنة "يتسهار". لم يتمكّن السكّان من رؤية المعتدين سوى في لمحة خاطفة: نحو عشرين مستوطناً كانوا يفرّون في اتّجاه المستوطنة.  
أدناه إفادة جنان حمد، 48 عاماً - أدلت بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة سلمى الدّبعي محدّثة عن الاعتداء:

"أفقت من نومي في اللّيل لكي أشرب الماء. شربت واستدرت عائدة إلى غرفتي. قبل وصولي سمعت صوت تحطّم زجاج في المطبخ: أحد الحجارة أصاب حائط المطبخ، حجر آخر حطّ داخل حوض الجلي، وحجر ثالث أصاب بالثلّاجة. ارتعبت وأخذ جسمي يرتعد، لأنّه لو أصابني أحد هذه الحجارة ربّما كان سيقتلني. توتّرت أكثر حين أفاق زوجي والأولاد وخرجوا من المنزل يركضون خلف المستوطنين المعتدين. خفت أن يطلق المستوطنون النار عليهم". 

منذ عام 2009 وثّقت بتسيلم في عينبوس 14 حادثة اعتداء نفّذها مستوطنون ضدّ الأهالي الذين يعيشون تحت وطأة الخطر القادم من مستوطنة "يتسهار". إنّهم يحدّثون عن الاعتداءات التي تركت أثراً صادماً في أنفسهم، وبعضها حدث برعاية مباشرة من عناصر الامن و/أو في حضورهم: الاعتداء على السكّان ومهاجمة منازلهم، إضرام حريق في صفّ دراسيّ في المدرسة الابتدائيّة، إتلاف تراكتورات وسيّارات وحتى إحراقها، حرْق ما يقارب 300 شجرة زيتون، ذبح مواشٍ، إتلاف إطارات  سيّارت وخطّ شعارات معادية بمرشّات دهان على جدران المنازل والمسجد. على مرّ السّنين نشرت بتسيلم في موقعها عن عدد من هذه الاعتداءات. 

 

عينبوس، 12.3.20 - مستوطنون من "يتسهار" هاجموا بالحجارة منزلين وحطّموا زجاج النوافذ وسيارة متوقّفة.

Featured image
חלון מנופץ בבית משפחת חמד. התמונה באדיבות המשפחה
Hide featured image
Off
Images
חלון מנופץ בבית משפחת חמד. התמונה באדיבות המשפחה
Geolocation
POINT (35.242889 32.14594)
Incident count
1
Update category
Coronavirus