جمال سلامة (60 عاماً) من سكّان بروقين ويملك قطعة أرض مليئة بالأشجار المثمرة: قبل ثلاث سنوات غرس 100 شجرة زيتون، إلى جانب أشجار الرمّان والتين والخوخ والجوافة ومزروعات أخرى. يحرص جمال على التوجّه إلى أرضه والعناية بها كلّ يوم، ولكنّه حين وصل في 1.3.20 لاحظ عن بُعد أنّ شيئاً ما قد حدث، ثم اكتشف أنّ 20 غرسة زيتون ونحو 60 شتلة خيار اقتُلعت من جذورها، إضافة إلى ثلاث أشجار زيتون مكسّرة أغصانها. مرّ من هناك راعي أغنام من أهالي القرية وقال أنّه رأى في اليوم السّابق ثلاثة مستوطنين داخل الكرم.
أعاد جمال زراعة شتلات الزيتون المقلوعة، وأبلغ بلدية بروقين ومكتب وزارة الزراعة في سلفيت عن الأضرار التي لحقت به.
قبل سنتين أُتلفت في كرم جمال سلامة 40 شجرة زيتون، وقبل تسع سنوات أحرق مستوطنون ما يقارب 400 شجرة زيتون في أراضي مزارعين من بروقين وبضمنها أرض جمال. شوهد المستوطنون يفرّون في اتّجاه مستوطنة "بروخين" بعد "إتمام مهمّتهم".
أدناه إفادة جمال سلامة عن أضرار ألحقها المستوطنون بممتلكات فلسطينيّة في قرية بروقين ومحيطها - أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ عبد الكريم السّعدي قائلاً:
عُنف المستوطنين المتكرّر هدفه واحد: إبعادي عن أرضي لكي أتوقّف عن فلاحتها والتمتّع بثمارها. هم يريدون الأرض لأنفسهم، يريدون منعي من الوصول إلى أرضي لكي يستولوا عليها، ولكنّني مصرّ على مواصلة فلاحة أرضي مهما أمعن المستوطنون في عُنفهم.
قدّمت في الماضي شكاوى ولكن دون فائدة. في هذه المرّة قرّرت عدم تقديم شكوى لأنّني مقتنع انّه لن يفعلوا شيئاً لأولئك المجرمين وبالتالي لن ينصفوني ولن يجلبوا لي حقّي.
بروقين، 1.3.20 - عشرات من أشتال الزيتون وشجيرات الخيار اقتُلعت وكُسرت.