غرس أهالي قرية سبسطية الفلسطينيّة في أراضيهم أكثر من 600 شجرة مشمش غضّة تبرّعت بها منظّمة "أوكسفام" التي تبرّعت أيضًا بكُلفة سياج شائك لحماية الأشجار من أيادٍ تريد بها شرًّا، نظرًا لوجود مستوطنة "شفي شومرون" على بُعد 400 متر من الأرض.
منذ يوم الغرس سارع المستوطنون إلى عرقلة عمل المزارعين: حضر ضابط أمن "شفي شومرون" برفقة جنود وطالبهم بوقف العمل بحجّة أنّ الأرض "محميّة طبيعيّة". ولكن أخفق سعيُه - مؤقتًا - حين تأكّد بالفحص لدى مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة أنّ الأرض زراعيّة ويمكن فلاحتها.
في آخر أيّام شهر كانون الثاني 2020 اتّصل أحد أهالي القرية وأبلغ اثنين من أصحاب الأراضي - أحمد ونزار كايد - أنّه يرى مستوطنين داخل أراضيهما. أسرع أحمد ونزار إلى المكان فرأوا خمسة مستوطنين يفرّون نحو مستوطنة "شفي شومرون" ثمّ تبيّن لهما أنّ المستوطنين اقتلعوا ما يقارب 40 غرسة مشمش وقطعوا السّياج الشائك.
في اليوم التالي حضر مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة وصوّروا الأضرار. هل نتوقّع أن يحصل أحمد ونزار كايد على تعويض؟ هل سوف يكترث المستوطنون لحُرمة ممتلكات غيرهم التي رمز إليها السّياج فيتوقّفون عنده؟ إبقَوْا معَنا….
سبسطية 31.1.2020 – مستوطنون قطعوا السّياج المحيط بكرم مشمش واقتلعوا 40 غرسة غضّة