700 غنمة ومستوطنان اثنان و-500 شجرة

باسم شتيه مزارع ومعلّم متقاعد في الـ56 من عمره وأب لسبعة أبناء من سكّان قرية سالم ليس بعيدًا عن نابلس. في أوّل أيّام سنة 2020 خرج باسم برفقة ابن أخيه الطفل (9 سنوات) إلى كرم زيتون العائلة. في البداية رأى أغنامًا بل قل مئات الأغنام تتجوّل بين أشجاره بعد ذلك رأى أشخاصًا. مستوطنان أحدهما أحمر الشعر والثاني أشقرُه كلّ منهما يحمل حقيبة على ظهره وعصا في يده. وما لبثت التهديدات أن انطلقت عندما التقت العيون. عينا صاحب الأرض مع أعيُن الغازين لأرضه - قال أحد المستوطنين: "هل تريدنا أن نستدعي الجيش؟" ثمّ أردف: "أتريد التسبّب في مشاكل؟ اذهب من هنا!".

شتيه ينظر إلى الأغنام تنزع أغصان أشجاره وإلى حوافرها تدوس وتحفر تراب أرضه. رآها تتلف كرمه وتضيّع تعب السّنين. اتّصل مستغيثًا بمديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة فوعدوه بتبليغ مديريّة التنسيق الإسرائيليّة وأغلقوا الخطّ. اقترب منه المستوطنان. لوى الأشقر يد شتيه وهو يحاول أن ينتزع من يده غصنًا يُمسكه تحسّبًا إذا صادفه خنزير برّي. كان شتيه مذعورًا. خلّص يده من قبضة المستوطن وتراجع إلى الوراء. اعتلى المستوطنان الـتراكتورون خاصّتهما وجالا بضع جولات داخل الكرم ثمّ ابتعدا - وقطيع الأغنام يتبعهما.

وصل إلى المكان متأخّرًا كالعادة جيب تابع لمديريّة التنسيق يرافقه جيب تابع للجيش. استمع الجنود إلى حكاية عن أغنام غزت كرم زيتون ومستوطنين هاجموا صاحب الكرم ثمّ توجّهوا نحو التراكتورون الذي غادر لكن ليس بعيدًا. نُقل شتيه إلى المستشفى حيث تبيّن لديه التواء في الوتر وتمّ تضميد يده. لاحقًا قدّم شكوى لدى الشرطة وهو الآن في انتظار الإنصاف وحياة آمنة قد زال عنها شبح التهديد الدّائم. 

 

سالم 1.1.2020 – مستوطنون يرعون قطعان أغنامهم داخل كرم زيتون ويعتدون على مزارع.

Featured image
באסם שתייה
Hide featured image
Off
Locations
Geolocation
POINT (35.249053 32.272701)
Incident count
1
Update category
General